
أرى إبليسَ قد جمعَ الجموعَ الماكرين

يرجو هزيمةَ أُمّةِ التوحيدِ والدين


لكنَّنا له بالمرصادِ ثابتين


نستعينُ بربِّنا القويِّ المتين


نُجاهدُ في سبيلِ اللهِ مخلصين


لا نرهبُ الشيطانَ ولا كيدَ اللعين


فاللهُ معنا حافظًا للآمنين


وهو النصيرُ لعبادِهِ المستضعفين


نثبتُ إذا اشتدَّ البلاءُ على السنين


ونوقنُ أن وعدَ اللهِ حقٌّ للمتقين


لا تغرّنا دنيا ولا قولُ المفتونين


ولا زخرفُ الباطلِ ولا صخبُ الظالمين


نحمي الضعيفَ ونكسرُ قيدَ المجرمين


ونقيمُ عدلَ اللهِ رغمَ كيد الكائدين


لسنا طلابَ دماءٍ أو مدّعين


بل دعاةَ هدىً وسُرُجًا للسالكين


فإن نُصرنا فبفضلِ اللهِ ربِّ العالمين


وإن استُشهدنا فجنانُ الخلدِ للثابتين


هذا طريقُ الحقِّ نمضي صادقين


واللهُ خيرُ حافظٍ وهو أرحمُ الراحمين






