حين ضاقَ صدري من صخبِ الحياة

وتكسّرتِ الرغباتُ على أعتابِ الفناء

ولم يبقَ في القلبِ متّسعٌ لوهمٍ ولا رجاء

نظرتُ حولي… فلم أجد إلا الله


بابَ النجاةِ إذا انسدّتْ بنا السُّبُلا


وملاذًا للأرواحِ إذ ضاقَ المدى

وموطنَ الصدقِ إن تكسّرتِ الخُطى

وبه اطمأنَّ القلبُ بعد تشتّتٍ

وسكنتِ الروحُ لما لاحَ الرضا

إذا ناديتُه في ظلمةِ الكربِ أجاب

وإن ضعفتُ كان القريبَ المُرتجى

فلا بابَ يُغلقُ دونَ من قصده

ولا خُذلانَ مع اللهِ يومًا أتى

فحيَّ على جنّاتِ عدنٍ فإنها


وعدُ الكريمِ لمن صفا وتعبَّدا

فيها اللقاءُ بلا فراقٍ مُرهقٍ

وفيها الرضا، والنورُ، والخلدُ الأبدا


فيا طالبَ المعنى إذا مسّك الضيقُ

دعِ الكونَ خلفك وامضِ مقتربا

ففي القربِ سرٌّ لا يُقالُ بلفظه

وفي الذكرِ نورٌ يُعيدُ المدى






