“على أعتاب رمضان : كسر القيود وبشارة النور”
ونحنُ على أعتابِ رمضانَ، وقربَ تقييدِ مردةِ الشيطان
نُبشِّركم بكسرِ الطلاسمِ والبهتان
للوقوفِ على أعتابِ الرحيمِ الرحمن
نخلعُ عن القلوبِ كلَّ عصيان
ونطرحُ في الترابِ خاتمَ الطغيان
ونُعلنها توبةً بلا تردُّدٍ ولا خذلان
ولا خيرَ إلا من الله الحنان المنان
هذا زمانُ الرجوعِ لا زمانُ الطغيان
هذا أوانُ الخضوعِ لا أوانُ الفِتَان
فطهِّروا القلبَ قبل حلولِ رمضان
واطرقوا البابَ قبل فواتِ الأوان
فأعظمُ كرامةٍ للإنسان
أن يقفَ عبدًا بين يدي الرحمن
نسألُ الله القبول والإحسان
وأن يمن علينا جميعًا بالعفو والغفران
ويشفي مرضانا من الإنس والجان
ويتم علينا هذا الشهر بالبركة والرضوان
ويختم لنا خاتمةً طيبةً بالحب والإيمان
ويبشرنا بالنور والسكينة في كل مكان




