يعتمد الدجالون والمشعوذون (أو ما يُعرف بالساحر ) على الحيل النفسية والسلوكية للإيقاع بضحاياهم (الفريسة) وإقناعهم بقدراتهم الزائفة. يرتكز هذا الإغواء على استغلال الضعف البشري والحاجة العاطفية أو المادية.
إليك أبرز الحيل النفسية والأساليب التي يستخدمونها لجذب الضحايا:
1. القراءة الباردة (Cold Reading)
تحليل المظهر: يدقّق المشعوذ في ملابس الضحية، لغة جسدها، طريقة كلامها، وخواتم الزواج أو علامات الإجهاد لاستنتاج تفاصيل حياتها.
العبارات العامة: يلقي عبارات فضفاضة تناسب الجميع (مثل: "أنت تمر بفترة صعبة وتتحمل ما لا يطيقه أحد")، فيظن الشخص أنها قيلت له خصيصاً.
2. اصطياد المعلومات (Fishing)
الأسئلة غير المباشرة: يطرح أسئلة تبدو عادية لكنها تكشف الكثير، مثل الاستفسار عن الأحلام الأخيرة أو الخلافات العائلية.
استغلال المساعدين: يعتمد بعضهم على وسطاء أو سماسرة يجمعون معلومات عن الضحية قبل دخولها إلى مكان "الساحر".
3. اللعب على الأمل والخوف
التهديد بالشر: يخيف الضحية بوجود حسد، سحر، أو مصيبة قادمة ليزيد من توترها وحاجتها إليه.
بيع الوهم: يقدم وعوداً براقة بحل المشاكل المستعصية مثل جلب الرزق، الشفاء من الأمراض، أو زواج الحبيب.
4.الطقوس الغامضة: استخدام البخور، الإضاءة الخافتة، قراءة طلاسم غير مفهومة، والتمتمة لخلق هيبة ورهبة في المكان.
الخدع البصرية وخفة اليد: استخدام مواد كيميائية تشتعل فجأة، أو إخراج أشياء مخبأة لإقناع الضحية بوجود قوى خارقة.
5.منع الاستشارة: يطلب من الضحية عدم إخبار أي شخص بما يدور (بدعوى إبطال مفعول العمل)، وذلك لمنع المقربين من تنبيهها إلى الخدعة.
الابتزاز التدريجي: يبدأ بطلب مبالغ صغيرة، ثم يرفع المطالب تدريجياً بعد أن يصبح الشخص معتمداً عليه نفسياً.